site-banner
center-position1
center-left-menu
center-right-menu
    منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف تمثل الشارقة في حدث ثقافي عالمي في باريس منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف تمثل الشارقة في حدث ثقافي عالمي في باريس
    شارك في الحدث الذي أقيم في مركز بومبيدو مجموعة من الشخصيات الرائدة في مجالات الثقافة والفنون في العالم العربي
    تناولت النقاشات التأثير الإيجابي للتنوع الثقافي فيما يتعلق بتاريخ المدن العربية الكبرى ومستقبلها في الشارقة والمنامة والصويرة


    انضمت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف إلى مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الثقافة والفنون، وذلك لمناقشة الدور الثقافي البارز والمهم بالنسبة لتاريخ المدن العربية ومستقبلها.
     
    وكانت جلسة النقاش التي أقيمت ضمن المؤتمر الذي عقده معهد "ثينكرز أند دوورز" في مركز بومبيدو في باريس يوم 5 ديسمبر تحت عنوان " التنوع الثقافي: في قلب المدن الجديدة" بمشاركة 3 خبراء من العالم العربي، ويرافق المؤتمر برنامجًا حافلًا من الأنشطة والفعاليات المبتكرة تعد سنوياً خصيصاً له.
     
    وسلط الحدث الضوء على ثلاث مدن عربية كبرى تمتلك تاريخًا طويلًا وتحظى بأهمية ثقافية واقتصادية، وهي الشارقة من الإمارات العربية المتحدة، والصويرة من المغرب، والمنامة من البحرين.
     
    وشهد الحدث حضور سعادة منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، حيث تتولى الإشراف على 16 متحفًا في إمارة الشارقة. وبفضل خبرتها التي تزيد على 10 سنوات في مجال تطوير المتاحف، فقد مثلت الشارقة ضمن الحدث الذي أقيم في مركز بومبيدو، المجمع العالمي والشهير للثقافة والفنون.
     
    كما انضمت إليها معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، حيث شاركت بخبرتها وعرّفت بالمبادرات الثقافية التي تقام في المنامة عاصمة البحرين، وأندري أزولاي، مستشار جلالة الملك محمد السادس والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، حيث قدم لمحة عن مدينة الصويرة الساحلية وتاريخها المذهل، ودورها البارز في الوقت الحالي.
     
    وشاركت أيضًا كاثرين غيلو، الخبيرة في الشؤون الثقافية، ومديرة شؤون الزوار في مركز بومبيدو، حيث سلطت الضوء على التواصل بين المجتمعات في مختلف أرجاء فرنسا، وذلك خلال جلسة النقاش التي دارت حول مسألة "كيف يمكن للثقافة أن تساهم في بناء المواطنة الجديدة؟".
     
    وتولت أماندين لابوتريه، المؤسس والشريك الرئيسي في معهد "ثينكرز أند دوورز" رئاسة الحدث الذي  تناول مجموعة من المواضيع ومنها: "كيف تؤثر الثقافة على تطور المدن؟ وهل يمكن للثقافة أن تساهم في الحركة الاجتماعية؟ وكيف يؤثر الدور الثقافي في المدن؟".
     
    وشهدت الجلسات النقاشية حضور ومشاركة عدد من أصحاب الخبرات والشخصيات الرائدة في المجال  الفني والاكاديمي والمتخصصين في مجال المتاحف.
     
    وكانت إمارة الشارقة قد رسخت مكانتها باعتبارها العاصمة الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة والوجهة الرائدة في المشهد الفني والتراثي والثقافي اقليمياً وعالمياً، حيث تشتهر الشارقة بالتزامها بنشر الثقافة والفنون بين أفراد المجتمع من خلال متاحفها، والبرامج السنوية التي تطلقها والتي تشمل عددًا من الفعاليات المجتمعية والمعارض والمهرجانات الدولية الخاصة بالفنون والتراث، ومنها بينالي الشارقة على سبيل المثال.
     
    وفي تصريح لها، قالت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: "أتشرف بالمشاركة في هذا الحدث الهام، وتمثيل الشارقة ضمن جلسات النقاش إلى جانب الزملاء من المتخصصين وأصحاب الخبرات في مجالات الثقافة والفنون على مستوى العالم العربي في الوقت الحالي".
     
    وأضافت: "تجسد الثقافة والقيم الأسس التي يبنى عليها المجتمع، وتساهم في ازدهار المدن والأفراد وبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، تواصل الشارقة التزامها بتعزيز دور المؤسسات الثقافية، ونشر المعرفة، والحفاظ على اللغة العربية، وحماية التراث المادي وغير المادي. وما تزال الشارقة في طليعة المساهمين في تفعيل الحوار بين الأديان والثقافات".
     
    وأردفت بقولها: "تمتلك كل مدينة من هذه المدن الثلاث هوية فريدة خاصة بها وتاريخًا بالغ الأهمية. وقد اتفقنا جميعًا على أن عملنا في المجال الثقافي أمر ضروري لضمان نقل المعرفة بالتراث والفخر بالتاريخ إلى أجيال المستقبل، مع وجوب التأكيد على احترام الثقافات المتنوعة في زمن العولمة".
     


More Images




أرشيف الأخبار