مليحة في عصر الإزدهار
يركز الكتاب على أهم العوامل التي ساعدت مليحة على التحول إلى مركز تجاري هام خلال الفترة بين 300 ق.م و300م ومكنتها من نسج علاقات تجارية متينة مع جنوب الجزيرة العربية وبلاد الرافدين والبترا والهند وبلاد فارس وصولاً إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط، كما يستعرض بعض مظاهر الرقي والتطور السياسي والإقتصادي والمعماري والثقافي الذي تمتع به المجتمع المحلي في مليحة وبقيت آثاره دفينة رمالها حتى وقتنا الحاضر.
