Sharjah Museum
المركز الإخباري

خلال الاجتماع السنوي لـ "شبكة المناطق الثقافية العالمية" بسنغافورة مدير عام "هيئة الشارقة للمتاحف" تسلط الضوء على قطاع الثقافة والفن في إمارة الشارقة

28 أغسطس 2019

شاركت سعادة منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، اليوم، في الاجتماع السنوي لشبكة المناطق الثقافية العالمية حيث سلطت الضوء على قطاع الفنون والثقافة في الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً في إمارة الشارقة.

وتأسست شبكة المناطق الثقافية العالمية في العام 2013، كجمعية مستقلة تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المناطق الحضرية من خلال مساهمة الفنون والثقافة والصناعات الإبداعية في تطوير المجتمعات.
 
انطلق الاجتماع الذي استضافه المتحف الوطني في سنغافورة، خلال الفترة من 27 وحتى 29 أغسطس الجاري، بحضور نخبة من القادة والخبراء والمتخصصين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم.
 
واستعرضت عطايا أمام الحضور تجربة الشارقة الناجحة التي تمكنت على مدى العقود الثلاثة الماضية من تحويل الإمارة إلى مركز للإنتاج الثقافي والتعليم، وسلطت الضوء على التزام الشارقة وتفانيها بدعم واحتضان الثقافة، بما في ذلك إنشاء 18 متحفاً، إلى جانب تنظيم فعاليات ناجحة مثل بينالي الشارقة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، على سبيل المثال لا الحصر، الأمر الذي عزز مكانتها في مجال الثقافة والفن على مستوى العالم.
 
كما ألقت عطايا الضوء على المسؤولية المجتمعية والمبادرات التي أطلقتها الهيئة في إطار مساعيها لاستهداف جميع أفراد المجتمع، وحرصها على أن تكون متاحفها متاحة للجميع.
 
وتخلل الاجتماع جلسة حوارية بعنوان "المناطق الثقافية في المستقبل"، شارك فيها كل من سعادة منال عطايا، زدوفيل كيم، المدير الإداري لـ "جيرد بارتنرشيب"، وكولابات يانتراسات، مديرة الإبداع في مؤسسة ""wHY، وأدارتها إيلين بيدل، الرئيس التنفيذي في مركز "ساوث بانك". 
 
وناقشت عطايا خلال الجلسة أهمية استجابة القادة الثقافيين لاحتياجات ومتطلبات المجتمعات، وكيفية تحقيق التوازن بين الحاجة لدخل تجاري وتعزيز قدرة المجتمع المحلي على الوصول إلى المتاحف.
 
وشهد الاجتماع السنوي للشبكة مشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دوغلاس غوتييه، المدير التنفيذي والمدير الفني، مركز مهرجان أديليد في أستراليا، وآنا جوبسون، مديرة إدارة التغيير، جامعة الفنون في لندن، وبيير لويجي ساكو، المستشار الخاص لمفوض الاتحاد الأوروبي للتعليم والثقافة، المفوضية الأوروبية - ميلانو، إيطاليا.
 
وضمّت أجندة الاجتماع حزمة من الجلسات النقاشية، وورش العمل، والفعاليات الاجتماعية الجانبية التي سلطت الضوء على أهمية الفنون والثقافة وقيمتها الاستراتيجية في تحديد الشخصية والهوية الحضارية لمختلف المجتمعات، فضلاً عن كونها جسراً لحوار الحضارات، ورافداً أساسياً من روافد القطاع السياحي والثقافي.
 
يشار إلى أن تنظيم الاجتماع السنوي جاء بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، وصحيفة نيويورك تايمز، وهيئة إعادة التطوير العمراني ومركز معيشة المدن في سنغافورة، ومتحف الحضارات الآسيوية

تابعنا على