Sharjah Museum
المركز الإخباري

متحف الشارقة للخط يطلع زواره على مراحل تطور الخط العربي

18 يوليو 2019

تنظم هيئة الشارقة للمتاحف، اليوم، "معرض مراحل تطور الخط العربي"، والذي يستمر حتى 18 أكتوبر المقبل، ضمن إطار جهودها الرامية إلى رفد الحراك الثقافي في الإمارة التي تقلدت وسام العاصمة العالمية للكتاب، بالإضافة إلى دعم الفعاليات التي تقام طوال العام والتركيز على تخصصية الأنشطة ذات المحتوى القيم والمتنوع.

تنظم هيئة الشارقة للمتاحف، اليوم، "معرض مراحل تطور الخط العربي"، والذي يستمر حتى 18 أكتوبر المقبل، ضمن إطار جهودها الرامية إلى رفد الحراك الثقافي في الإمارة التي تقلدت وسام العاصمة العالمية للكتاب، بالإضافة إلى دعم الفعاليات التي تقام طوال العام والتركيز على تخصصية الأنشطة ذات المحتوى القيم والمتنوع.
 
ويمثل المعرض الذي ينظمه متحف الشارقة للخط، تظاهرة فنية تعكس إرثا غنياً، ويسعى إلى تسليط الضوء على مراحل تطور الخطوط الستة الرئيسة، وهي خط "الكوفي، والثلث، والنسخ، والتعليق، والديواني، والمغربي، كما يستعرض الحدث عدداً من لوحات الخط المعاصر لخطاطين معاصرين.
 
ويضم المعرض ما يربو على الأربعين عملاً فنيّاً أبدعه مجموعة من الخطاطين الموهوبين من مختلف دول المنطقة، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وسوريا.
 
وأكدت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، حرص الهيئة على منح الزائرين رحلة ثقافية تاريخية ممتعة، من خلال تعريفهم بمراحل تطور الخط العربي عبر العصور، والتعرف على أنواعه وتاريخ نشأة كل نوع من أنواع الخطوط التي يتضمنها المعرض، خاصة وأن الخط يعتبر مكون أساسي لثقافة الشعوب، كونه يمثل الهوية والانتماء، لافتةً إلى أهمية تعريف الزوار والمهتمين بهذا الفن والإجابة عن تساؤلاتهم كوسيلة للحفاظ عليه، مشيرة إلى أن مشاركات خطاطين معاصرين وإبداعاتهم تستحق أن تتوج بمعرض خاص.
 
وأوضحت عطايا أن الهيئة تسعى ضمن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى توجيه الراي العام نحو مزيد من الاهتمام بالخط العربي والخطاطين، من خلال المعرض الذي يمثل مبادرة من الهيئة نحو احتضان مواهبهم وتنظيم المعارض السنوية لأعمالهم وإبداعاتهم.
 
 وقالت عطايا: سيتم عرض لوحات من مقتنيات المتحف تحكي المراحل الزمنية لتدرج الخط العربي ابتداءً من الخط الكوفي القديم، وصولاً إلى الفن المعاصر، ولا تقتصر طريقة عرض الخطوط على الورق، بل سيتم عرضها على المواد المختلفة مثل اللوحات القماشية، لتلمس جماليات الخط وتفرده باعتباره تعبيراً فنياً وإبداعياً، فمن خلال ما يحتويه المعرض سيتمكن الزائر من التعرف على هذا الفن ومراحل تطوره وأحدث أشكاله المعاصرة.
 
ودَعت عطايا المهتمين والفنانين وطلبة المدارس والجامعات إلى زيارة المعرض للاستمتاع بفنون الخط العربي وجمالياته التي أبدعها خطاطون أبرزوا تكويناته وأشكاله المختلفة، بصورة عكست عمق وجمال اللغة العربية.

تابعنا على